مشاكل منهجية في الوصول إلى معدات الطاقة الإلكترونية
يعتمد نظام الطاقة التقليدي ونظرية تحليله على افتراض أن جميع مصادر الطاقة هي مولدات متزامنة
Nov 12,2021
يُستند نظام الطاقة التقليدي ونظريته التحليلية على افتراض أن جميع مصادر الطاقة هي مولدات متزامنة، مما يعني أن طرق التحليل والتحكم لدينا تُصاغ بناءً على كيفية تغير المجال المغناطيسي لللفائف عندما تقل/تزيد سرعة المولد.
ولكن كمصادر للطاقة، تعتمد الطاقة الجديدة على عدد كبير من أجهزة الطاقة الإلكترونية لتوليد الطاقة، مثل توربينات الرياح غير المتزامنة ذات التغذية المزدوجة وتوربينات الرياح ذات الدفع المباشر بالمغناطيس الدائم، والتي تحتوي جميعها على مكونات إلكترونية للطاقة. أما محولات الطاقة الشمسية الكهروضوئية فهي أجهزة إلكترونية للطاقة بحتة. وعندما تصبح هذه الأجهزة هي التيار الرئيسي، فإن النظرية التحليلية القائمة على مفاهيم مثل "عزم دوران مولد الدوار" و"نفاذية التدفق المغناطيسي لللفائف" لن تكون قابلة للتطبيق بعد الآن، وستكون طرق التحكم السابقة صعبة التطبيق على أنظمة الطاقة الجديدة هذه.
فعلى سبيل المثال، كما ذكرنا سابقًا، يمتلك المولد دوارًا ضخمًا يخزن كمية كبيرة من الطاقة الحركية أثناء الدوران العادي، والمعروفة باسم "القصور الذاتي". وعندما تكون الطاقة غير كافية، تنخفض سرعة المولد، ولكن الطاقة الحركية المفقودة سيتم تحويلها إلى طاقة كهربائية لمواصلة إمداد الطاقة، مما يشتري وقتًا للتنظيم. ومع ذلك، فإن مصادر الطاقة الجديدة مثل الطاقة الكهروضوئية لا تمتلك "دوارًا"، ناهيك عن ما يسمى "القصور الذاتي". لذلك، لن تكون طريقة التنظيم الأصلية قابلة للتطبيق بعد الآن، مما يجعل نظام الطاقة الذي يحتوي على نسبة عالية من الطاقة الجديدة هشًا للغاية.